مبادئ السلوك في معرفة علاقة العبد المملوك مع ملك الملوك

  • تاريخ النشر: 5 ديسمبر, 2016
  • التصنيف: سلوك

هذا الكتاب:

- مدخل تعليمي تربوي لربط المريد والسالك بطريق السلامة، المفضي إلى دار الكرامة.

- تشويق السالك والسالكة لمراتب الترقي، مراتب الإسلام والإيمان والإحسان، بإعتماد الذكر والفكر والشكر.

- معالجة اعوجاج الجيل الغافل المشتغل بمظاهر الحياة وزخارفها، استتباعاً لنواعيق العواطف والتراهات.

- إثارة العاطفة الروحية الشرعية ذات العلاقة المباشرة بسلامة العبد في الدنيا والآخرة.

- تحصين الجيل من مضلات الفتن وعوادي الأزمان وفتنة النفس والهوى والدنيا والشيطان.

- حسن الاتباع لما دعانا إليه نبينا صلى الله عليه وآله وسلم من العمل الصالح والأدب المشروع، المساعد على بناء جيل الاستقامة ومجتمع الرعاية ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))

 

mabadi

التعليقات

comments powered by Disqus

من أقوال الحبيب

إن من واجب العلماء والعقلاء من الحكام ومنفذي قرار العلم والديانة أن يقدروا للأمانة قدرها فيعملوا ما استطاعوا على إعادة لحمة العلاقات الإيمانية بين المذاهب والجماعات والأحزاب والفئات والطوائف والتيارات على أساس مفهوم القواسم المشتركة

إن قراءة الأمة في مناسباتها الإسلامية تاريخها الشرعي من خلال سيرة الشهور الهجرية وذكرياتها الأساسية على عهد صاحب الرسالة خير باعث علمي وعملي لغرس مفهوم العزة بالله ورسوله ومفهوم النصرة الإيمانية تجاه الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في مراحل التحول والتبدل والتحلل المعاصر

إن الإسلام ديانة.. والديانة ثوابت وأسس ومقومات وبمقدار إعادة الشعوب علاقتها بالديانة والتدين يبدأ مشروع التحصين الإيجابي ضد فيروسات الانحلال والابتذال في حياة النساء والرجال

الدين سلاح الإيمان والأمان.. من وجهة نظر الإسلام، أما من وجهة نظر أعدائه فهو أفيون الشعوب.. ومن حيثما نبعت ينابيع المعرفة للرجل والمرأة جاء الماء زلالا يحيي الموات، أو ملحا أجاجا يهلك الحرث والنسل والنبات.

كن كما تريد في الكتل والجماعات والمذاهب.. فلا علاج ولا حلول.. ولكن القيمة الفعلية تبدأ بمقدار معرفتك لقيم الآخرين بقواسم الديانة المشتركة وتوحيد الجهود نحو الهدف الغائي المشترك وبهذا تبدأ الخطوة الأولى في المعالجة

الحبيب أبوبكر المشهور

استطلاع رأي

ما رأيك في الموقع؟

التصويتالنتائج