الصرح المشاد في وجه الكفر والقاديانية والإلحاد

  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2021
  • التصنيف: تراجم، منظومات

الصرح المشاد في وجه الكفر والقاديانية والإلحاد

منظومة في عرض مختصر من حياة

الداعي إلى الله ورسوله الحبيب احمد مشهور ابن طه الحداد

المتوفى في ١٤ رجب عام  ١٤١٦ه‍

بقلم خادم السلف

أبي بكر العدني ابن علي المشهور

 

هذه المنظومة:

  • تلخيص شعري لحياة أحد أعلام مدرسة حضرموت وإبراز الدور الدعوي الكبير الذي قام به المترجَم له.
  • إيضاحاتٌ موثِّقةٌ لمواقف الإمام الحبيب أحمد مشهور الحداد أمام كافة النحل والأفكار المخالفة للإسلام وسماحته.
  • تأكيدٌ لا مرية فيه للمهمة العظيمة التي بذل المترجَمم لها وقته وحاله وماله دون ضوضاء ولا إعلام.
  • إشارةٌ إلى ما قامت به مدرسة حضرموت في تاريخها البعيد والقريب من توظيف العلم لإصلاح المجتمعات ونشر السلام والوسطية الشرعية، بعيداً عن الغلو والجفاء والتشنجات الفئوية والتيارية التي فرقت الأمة الإسلامية.
  • مثالٌ من أمثلة ترتيب وظائف الأوقات في خدمة العلم ونشره بين الناس، بعقد مجالس التعليم والذكر والدعوة إلى الله، وأثر ذلك على كافة المجتمعات التي نزل بها هذا الحبيب الداعي إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

 

alsarh1

التعليقات

comments powered by Disqus

من أقوال الحبيب

إن من واجب العلماء والعقلاء من الحكام ومنفذي قرار العلم والديانة أن يقدروا للأمانة قدرها فيعملوا ما استطاعوا على إعادة لحمة العلاقات الإيمانية بين المذاهب والجماعات والأحزاب والفئات والطوائف والتيارات على أساس مفهوم القواسم المشتركة

إن قراءة الأمة في مناسباتها الإسلامية تاريخها الشرعي من خلال سيرة الشهور الهجرية وذكرياتها الأساسية على عهد صاحب الرسالة خير باعث علمي وعملي لغرس مفهوم العزة بالله ورسوله ومفهوم النصرة الإيمانية تجاه الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في مراحل التحول والتبدل والتحلل المعاصر

إن الإسلام ديانة.. والديانة ثوابت وأسس ومقومات وبمقدار إعادة الشعوب علاقتها بالديانة والتدين يبدأ مشروع التحصين الإيجابي ضد فيروسات الانحلال والابتذال في حياة النساء والرجال

الدين سلاح الإيمان والأمان.. من وجهة نظر الإسلام، أما من وجهة نظر أعدائه فهو أفيون الشعوب.. ومن حيثما نبعت ينابيع المعرفة للرجل والمرأة جاء الماء زلالا يحيي الموات، أو ملحا أجاجا يهلك الحرث والنسل والنبات.

كن كما تريد في الكتل والجماعات والمذاهب.. فلا علاج ولا حلول.. ولكن القيمة الفعلية تبدأ بمقدار معرفتك لقيم الآخرين بقواسم الديانة المشتركة وتوحيد الجهود نحو الهدف الغائي المشترك وبهذا تبدأ الخطوة الأولى في المعالجة

الحبيب أبوبكر المشهور

استطلاع رأي

ما رأيك في الموقع؟

التصويتالنتائج