عن الحبيب أبوبكر المشهور

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2012

about_alhabibabobakr

نَسَبُهُ:

هو الداعي إلى الله العلَّامة المربي والمفكر السيد أبوبكر العدني ابن علي المشهور.. ينتمي إلى السادة آل باعلوي الحضارمة حيث ينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء ابنة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

 

ولادَتُهُ ونَشأتُهُ:

—  وُلِدَ بمدينة أحوَر بمحافظة أبيَن – اليمن عام 1366هـ  في أسرة تسلسل فيها الفضل والعلم واشتهر.

—  حيث نشأ في كنف والده الداعية إلى الله العلاّمة السيد علي بن أبي بكر بن علوي المشهور.

 

طَلَبُهُ للعِلمِ:

—  حفظ القرآن العظيم على يد والده، ونال نصيباً من العلوم الشرعية واللغوية في حلقات والده وفي «المدرسة الميمونة» ببلدة أحوَر.

—  كما تلقى العلوم الشرعية على مجموعة من علماء  أحوَر وعدن وحضرموت.

—  جمع في تعليمه بين التلقي عن الشيوخ عن طريق التعليم الأبوي والمسند وبين التعليم الأكاديمي المعاصر، حيث تخرج من جامعة عدن كلية التربية قسم اللغة العربية.

—  كما حصل مؤخراً على شهادة الدكتوراه من جامعة عدن.

—  التحق بسلك التربية والتعليم من شبابه، حيث درَّس في «المدرسة الميمونة» بأحوَر، ثم درَّس ببعض مدارس عدن بعد تخرجه من الجامعة.

 

الهِجرَةُ إلى الحِجازِ:

—  اضطرته ظروف اليمن في تلك المرحلة  بالسفر إلى الحجاز عام 1400هـ

—  وهناك استمر في تلقي العلم عن جملة من علامئها في مقدمتهم الإمام المربي العلَّامة الحبيب عبدالقادر بن أحمد السقاف.

—  عمل إماماً و خطيباً لبعض مساجد جدة خلال فترة وجوده فيها.

 

العَودَةُ إلى الوَطَنِ:

—  عاد إلى وطنه عام 1412هـ.

—  حيث تجرد لخدمة الدعوة الإسلامية تربيةً وتعليماً ومنهاجاً، ونشر الوعي الديني على «منهج الوسطية الشرعية والاعتدال الواعي».

—  أنشأ عشرات المعاهد التربوية التعليمية تحت مسمى:  « أربطة التربية السلامية » ، والمراكز التعليمية  والمهنية، ومراكز الدراسات والأبحاث في أنحاء اليمن.

—  أقام العديد من الندوات والحلقات العلمية، ونشاط المنتديات الثقافية، والدورات التعليمية.

 

رَحَلاتُهُ:

—  له رحلات عديدة إلى مصر و الشام و الأردن و سريلانكا وغيرها من البلاد.

—  التقى بعلماءها وارتبط بأسانيدهم وأخذ عنهم.

 

أطروحاتٌ في السَّاحَةِ الدَّعَوِيَّةِ:

—  أعاد لحمة ركنية « العلم بعلامات الساعة » كركن رابع إلى أركان الدين الثلاثة ( الإسلام و الإيمان و الإحسان ) كما هو مقرر في حديث جبريل، وفقهه الخاص المسمى بـ« فقه التحولات » و قد تناول هذا الموضوع بتفصيل في كتبه.

—  أضاف « سنة المواقف »  و « سنة الدلالة » كإضافة محمودة في علم فقه الدعوة.

—  وضع فكرة تقسيم المسيرة الإنسانية إلى قسمين:

  • المدرسة الأبوية (الشرعية) و روادها الأنبياء و العلماء و الصالحون.
  • المدرسة الأنوية (الوضعية) و رائدها الشيطان وأعوانه من الدجاجلة والكفَّار.

—  وضع فكرة « الثالوث الوبائي »: الشيطان – الدجال – الكُفر ،

ويقابله « المثلث المدموج والمعادل الرابع »: التربية – التعليم – الدعوة إلى الله ، والمعادل الرابع: الاكتفاء الذاتي

—  دعا إلى تصحيح الانحرافات الفكرية من خلال تصحيح المفاهيم، مثل:

  • العقل السليم في القلب السليم.
  • الغاية تقرر الوسيلة.
  • الإنسان قبل البنيان و المعلم قبل المنهج و التربية قبل التعليم.

 

المؤلفات:

—  له مؤلفات ومنظومات في مختلف العلوم والفنون، مثل: الفِكر ، والتربية، وفقه الدعوة، والتاريخ، التراجم والسِيَر، والفقه، والشِّعر.

—  من أهم مؤلفاته في خدمة الدعوة الإسلامية والتربية الأبوية الشرعية:

  • الأسس والمنطلقات في تحليل غوامض سنة المواقف وفقه التحولات.
  • التليد و الطارف شرح منظومة فقه التحولات و سنة المواقف.
  • إحياء لغة الإسلام العالمية.
  • إحياء منهجية النمط الأوسط من بقية السيف وسادة الصلح.
  • دوائر الإعادة ومراتب الإفادة.
  • النبذة الصغرى في معرفة علامات الساعة الكبرى والوسطى والصغرى.
  • سلسلة أعلام مدرسة حضرموت.

من أقوال الحبيب

إن من واجب العلماء والعقلاء من الحكام ومنفذي قرار العلم والديانة أن يقدروا للأمانة قدرها فيعملوا ما استطاعوا على إعادة لحمة العلاقات الإيمانية بين المذاهب والجماعات والأحزاب والفئات والطوائف والتيارات على أساس مفهوم القواسم المشتركة

إن قراءة الأمة في مناسباتها الإسلامية تاريخها الشرعي من خلال سيرة الشهور الهجرية وذكرياتها الأساسية على عهد صاحب الرسالة خير باعث علمي وعملي لغرس مفهوم العزة بالله ورسوله ومفهوم النصرة الإيمانية تجاه الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في مراحل التحول والتبدل والتحلل المعاصر

إن الإسلام ديانة.. والديانة ثوابت وأسس ومقومات وبمقدار إعادة الشعوب علاقتها بالديانة والتدين يبدأ مشروع التحصين الإيجابي ضد فيروسات الانحلال والابتذال في حياة النساء والرجال

الدين سلاح الإيمان والأمان.. من وجهة نظر الإسلام، أما من وجهة نظر أعدائه فهو أفيون الشعوب.. ومن حيثما نبعت ينابيع المعرفة للرجل والمرأة جاء الماء زلالا يحيي الموات، أو ملحا أجاجا يهلك الحرث والنسل والنبات.

كن كما تريد في الكتل والجماعات والمذاهب.. فلا علاج ولا حلول.. ولكن القيمة الفعلية تبدأ بمقدار معرفتك لقيم الآخرين بقواسم الديانة المشتركة وتوحيد الجهود نحو الهدف الغائي المشترك وبهذا تبدأ الخطوة الأولى في المعالجة

الحبيب أبوبكر المشهور

استطلاع رأي

ما رأيك في الموقع؟

التصويتالنتائج